قصة الرجل الاسطوري الذى كان "عربجي" ثم اصبح ف يوم من الأيام خليفة المسلمين ف الأندلس؟

سمعت عن قصة الرجل الاسطوري اللي كان "عربجي" ثم اصبح ف يوم من الأيام خليفة المسلمين ف الأندلس؟
القصه بتقول انه كان شاب طموح لكنه معدم.. فقير . بيحرث الحقول بحماره ويحمل بيه بضائع للناس الشاب ماكان يملك غير طموحه وهمته وعلمه ..كان ساكن مع اثنين من الحمّارين .. وتعتبر المهنه دي من ادنى المهن ف هذا الوقت ..

هو "محمد بن ابي عامر " كان فى قرطبة فى ليلة .. كان سهران مع صحابه بيتساهروا فقال:
اذا انا بقيت خليفة ماذا تطلبوا مني؟ فضحكوا اوووي عليه وبعدين سكتوا
فقال لهم : لماذه سكتوه ؟
قالوله: انت بتتكلم جد ؟
قال لهم : انا فعلاً بتكلم جد .. لو بقيت خليفة تطلبوا ايه مني ؟
فقالوله: يا راجل روووح تبقا خليفة مره واحده  .. من حمار الى خليفه فكرر سؤاله فقال احد اصحابه: انت شكلك اصلا ميديش خليفة فكرر سؤاله .. واحد بس اللي شاف ف عينيه الطموح وصدقه فقال :
إذا بقيت خليفة يا محمد عايزك تبنيلي قصر عظيييم
قاله : وايه تاني ؟
قال : وحدائق غناء. قاله :وايه تاني؟ قال:
وخيولاً اصيلة وأمشى وجوارى حسان حولي .. قاله : وايه تاني؟ً
ومائة الف دينار ذهب قال: وايه تاني؟
قال : لا خلاص كفايه كدا فضحكوا
ثم التفت لصاحبه الاخر و قال: تطلب ايه لو اصبحت خليفة؟
فقال له: انت اصلا مش وش خليفة
فكرر عليه السؤال فقال له: إذا أصبحت خليفة ضعنى على حمار وخلي الناس يدوروا بيا فى الشوارع  ويقولوا "دجال ومحتال و اى واحد يتعامل معه ضعوه فى السجن" (من سارقي الاحلام ودل كتير اصحاب واخوات وقرايب وزملاء ف حياتنا ) محمد بن ابي عامر عرف ان طريق الحمّارة طريق لن يؤدى بيه الى الخلافة ففكر بالطريق اللي ممكن توصله الى الخلافة وهو ان يصبح شرطي "عسكري بالمعنى الدارج" واصبح شرطي و بعدين اترقى شويه بشويه لحد ما اصبح رئيس شرطة قرطبة .. ثم مات الخليفة وتولى هشام المؤيد بالله الخلافة وكان عمره (10) سنوات فاختلف بنو امية من يوصون على الصبى؟
فقالوا: لن نعين واحد خوفا من ان يأخذ الخلافة.
فقالوا: نعين مجلس وصايه. واختلفوا لانهم لايريدوا ان يصبحوا جميعا فى مجلس الوصاية و آخر شىء اتفقوا على ان يكوِّنوا مجلس الوصاية من غير بنى امية فاختاروا ثلاثة:
الوزير محمد المصحفى  ورئيس الجيش محمد بن غالب  ورئيس الشرطه محمد ابن ابى عامر  وبعدين محمد ابن ابى عامر استطاع ان يزيل الاثنين الاخرين وتفرد بالحكم وسمى نفسه " الحاجب المنصور" وبعد ثلاثين سنه افتكر الاثنين الحمارين اللي كانوا معاه فلان وفلان
فقال: آتونى بهم ووجدوهم فى ‫نفس المكان اللي تركهم فيه وبيشتغلوا نفس الشغلانه فوصلوا اليه.
فقال لهم : اتذكرونى .. انتم  فاكريني ؟
قالوا: نعم كنا نخاف انك انت الذى لن تذكرنا  ولكنه كان اصيل وكان جالس بين الوزراء فحكى لهم القصه
فسأل الاول: انت ماذا طلبت؟
فقال: إذا أصبحت خليفة يا محمد أريد قصر عظيما .وحدائق غناء وخيولاً اصيلة وأمشى وجوارى حسان ومائة الف دينار ذهب..
فقال: اعطوه كل ما طلب.. ثم قال: وله راتب ثابت ويدخل علىّ بدون اذن.
وسأل الثانى: ماذا طلبت؟
قال: قضية وانتهت يا امير المؤمنين.. اللي هو "قلبك ابيض" ‏
قال له: لم تنته  قل ماذا طلبت ؟
قاله : يا امير المؤمنين اعفني .. خلاص بقا يا عم بالله عليك
فقال: يا امير المؤمنين والعيش والملح
قال: لا ..بل قل ماذا طلبت؟
فقاله : طلبت ان تضعنى على حمار وتجعلهم يدوروا بي فى الشوارع ويقولون "دجال ومحتال و اى واحد يتعامل معه ضعوه فى السجن".
فقال الامير: اعطوه ما طلب حتى يعرف "أن الله على كل شىء قدير"

0 التعليقات

اظهر تعليقات : جوجل بلس او تعليقات بلوجر

1