لك ان تتخيل ماحدث لنبي الله ابراهيم هو وزوجته فى الصحراء

فى صحراء جرداء وساره لا تنجب فهى عاقر فوهبت له هاجر الى
ابراهيم صلى الله عليه وسلم حتى تنجب منه اولاد وكم كان زواجا مباركا انجبت هاجر من ابو الانبياء ابراهيم صلاوات ربي وتسليماته عليه اسماعيل عليه الصلاه والتسليم فهى نرجع

من هنا الى هناك فى صحراء مكه يالها من صحراء موحشه ليس فيها احد فما بالك من هواجس نفس بوجود حيوانات ضاريه فى هذه الصحراء التى لاتخلوا منها وياتى امر الله
لابراهيم ان يترك زوجته وابنه الرضيع فى تلك الصحرا فيلبي امر ربه وتركهما ومضى وهاجر تناديه اتتركنا هنا مع من من اين ناتى بماء او طعام وليس لنا جار والصحراء
 بلا عمران فيخبره ابراهيم با انه امر الله جل وعلا فقالت الزوجه الصالحه اذهب حيث امرك الله فانه لن يضيعنا وسار فى طريقه لما امره الله به وقلبه متعلق بزوجه وابنه انظر كيف
كان الجزاء من الله عز وجل الى نبيه وهو يدعوه  سبحانه رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي
 إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ
 وهاجر فى الصحراء يزداد عطش اسماعيل وتخاف عليه هاجر وتروح وتجى ساعيه باحثه عن ماء بين الصفا والمروه ويزداد خوفها وحزنها على ابنها وياخذ منها العطش ماخذه وترى عجبا بئر ماء يخرج  من بين الصحراء ما اطيب طعم هذا الماء تسقى منها اسماعيل وترتوى
منه وخافت ان يفيض الماء فزمت الماء بيديها زما فحلقت طيور السماء على عين الماء وتشرب منه ويمر اناس فيرون الطيور تحلق فى السماء فعلموا ان هناك ماء وضربوا خيامهم بجوار بئر زمزم التى قال النبي صلي الله عليه وسلم عنها ماء زمزم لما شرب له وكم من سقيم ذهب واخلص النيه لله فحج او اعتمر وشرب منها فبراء من سقمه وكم من له حاجه وشرب الماء بنيه قضاء حاجته وكم من عاقر لاتنجب اخلصت النيه لله وسافرت مع زوجها وشربا من ماء زمزم فرزقهم الله بالولد اللهم ارزقنا شربه من ماء زمزم تبرئ مرضانا وترد غائبنا وتقضى حاجتنا

0 التعليقات

اظهر تعليقات : جوجل بلس او تعليقات بلوجر