بكاء النبى من خشية الله عز وجل

رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الرجل الذى اختلف
 وتميز عن غيره من البشر وحتى الانبياء فقد كان القدوة الحسنة الى يقتدى بها فى خلقه وادبه وعدله

بكاء النبى من خشية الله عز وجل

وشجاعته وقوته ورقته وفكره البناء واسسه التربوية التى علمنا بها كيف نكون صلى الله عليه وسلم.
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خاشعا فى صلاته  وعباداته ومن اجمل المواقف موقفا
حصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما كان مع السيدة عائشة فأستأذنها ان يقوم للعبادة فقام وتوضاء ثم بداء فى صلاته واذ هو فى السجود اذ بكى صلى الله عليه وسلمحتى ابتلت لحيته الكريمة وابتلت الارض من كثرة الدموع وعندما جاء بلال ليؤذن الفجر اذ رأى النبى صلى الله عليه  وسلم يبكى
فسأل النبى صلى الله عليه وسلم :
 ما يبكيك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟
فأجابه النبى صلى الله عليه وسلم :
ويحك يا بلال، وما يمنعني أن أبكي وقد أنزل الله عليّ في هذه الليلة هذه الآيات.
هذه الايات هى هى الاية 190 والاية 191 من سورة ال عمران. سبحان الله نبى الله يبكى نبى الله الذى غفر الله له ما تقدم  
وما تاخر من ذنوبه فكيف بنا وذنوبنا تملآنا؟!
ان الدموع التى تنزل خشية من الله عز وجل وخشوعا هى اجمل واشرف واطهر دموع تزرفها  العين
فقد بلغنا الرسول صلى  الله عليه  وسلم فى حديثه الذى ذكر 7 من الناس يظلهم الله يوم القيامة فى ظله وذكر منهم رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه.
يارب اجعلنا من الذين يبكون خوفا وطمعا فى مغفرتك واجعل 
اللهم عملنا لوجهك خالصا ياارب ..

0 التعليقات

اظهر تعليقات : جوجل بلس او تعليقات بلوجر