اراد مستشرق مسيحي ان يبحث عن عيوب واخطاء في القرآن .. فماذا وجد وماذا حدث له ؟

تحكى هذه القصة قصة رجل من المبشرين المسيحين ميلرأستاذ الرياضيات والمنطق في جامعة تورنتو وهو رجل كندى الجنسية كان هذا الرجل من المبشرين  المتميزين جدا فى الدعوة الى اعتناق الديانة المسيحية وكان يتمتع بالعلم الغزير عن الكتاب المقدس

وكان غارى ميلر يحب الرياضيات جدا فكان يحب المنطق والتسلسل المنطقى.
وفى يوم من الايام ارادغارى ان يقراء القران لكى يتصيد فيه اخطاء تساعده فى تعزيز موقفه فى الدعوة الى الديانة المسيحية ..
وقد كان غارى متوقع انه عندما سيقراء القران سيجد فيه قصة حياة سيدنا محمد هو وزوجاته وابناءه او سيجد تاريخ للاحداث التى مر بها سيدنا محمد على مر حياته اى انه توقع انه سيكون كتاب يتحدث عن مواقف شخصية  او احداث تتعلق بمحمد او بجماعته ولكنه وجد غير ذلك تمام :
1- وجدان القران الكريم يحتوى على صورة كاملة هى سورة مريم عليها السلام هذه الصورة تتكلم عن السيدة العذ راء مريم وكيف ان القران مدحها  وخصها بالذكر عن نساء العالمين وذلك تشريفا لها. ولكن لا توجد مثل هذه الصورة فى كتاب الانجيل.
2- وجد ايضا ان اسم عيسى ابن  مريم قد ذكر فى القران الكريم نحو 25 مرة فى القران الكريم واسم سيدنا محمد لم تم ذكره الا 4 مرات فقط وهو شئ عجيب.
هذه الاشياء التى لاحظها الدكتور غارى كانت بمثابة لغز جذبه لكى يكمل مسيرته البحثية ويقراء ويتممعن فى القران الكريم اكثر فأكثر وكان غارى يعتمد على نظرية علمية هى نظرية ايجاد الاخطاء  فى النظرية العلمية اى ان يتم اثبات صحتها ولكن الامر العجيبا ن القران الكريم يدعو العالم اجمع من جميع الديانات ان يبحثو ويفكروا فى القران ويتحداهم فى ان يجدو خطاء بل ويتحداهم  انهم لن يجدو.
فلا يوجد اى مؤلف فى العالم يملك من الشجاعة هذا المقادر كى يتحدى العالم فى ايجاد خطاء فى كتابه.
من الايات التي وقف الدكتور ملير عندها طويلا هي الاية رقم 30 من سورة الانبياء :  يقول "ان هذه الاية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973 وكان عن نظرية الانفجار الكبير.
كما ان الجزء الاخير من الاية بتكلم على ان الماء اساس الحياة وقد اثبت العلم ام الخلية تحتوى على السيتوبلازم المكون بشكل اساسى من الماء كيف لرجل عاش من اكثر من 1400 عام  ان يعرف  الاشياء  والحقاق التى اكتشفت حديثا الا عن طريق صلة خفية بوحى من السماء.
هنا ايقن الدكتور غارى ان الاسلام دين الحق وان القران ما هو الا وحى من السماء  ولم يكتبه بشر وبالفعل اسلم الدكتور ملير وبداء يلقى المحاضرات ويقوم بعمل مناظرات كثيرة مع الرجال الذين يحملون الدين المسيحى والذى كان يوما من الايام واحدا منهم

0 التعليقات

اظهر تعليقات : جوجل بلس او تعليقات بلوجر

1