قصة وعبرة لرجل تحدى الالم وتحدى الاعاقة والظروف

قصة وعبرة لرجل تحدى الالم وتحدى الاعاقة والظروفقصة وعبرة لرجل تحدى الالم وتحدى الاعاقة والظروف
خلقنا الله البشر مختلفون فى الاجناس والالوان 

وايضا فى الطباع
فمنا من يحول الالم الى مشاعر خاطئة منا من يترجم
الالم الى حقد وكراهية ولكن هذا خاطئ .


فما الالم الا اختبار من الله وأما ان تنجح فى هذا الاختبار
وتغير مجرى حيتك للاحسن او ان تفشل فيه وتتحول الى الاسوء!.
حدثت هذه القصة بالفعل وهى تحكى قصة طفل ولد عام 1809
فى قرية صغيرة فى فرنسا.وكان والده  ترزى 

يستخدم نوع من الابر ولكنها ابر ذات حجما كبيرا
ووعندما كان هذه الطفل فى الرابعة من عمره
وكان يلعب بالابرة ويضرب بمطرقة على الابرة واذ ارتدت الابرة فى وجهه
احدثت له اصابة التهاب فى العصب البصرى ادت الى فقدان عينه اليسرى.
وبعد مرور عام تدهورت الحالة وتضاعف الالتهاب ففقد عينه اليمنى واصبح اعمى بالكامل.
وظل كئيبا وحزينا ومتألم ولكنه حول هذا الالم الى ينبوع امل
حيث دخل معهد لمكفوفين فى باريس وبداء يتعلم ولكن طريقة القراءة فى المعهد
كانت صعبة جدا ومتعبة اذا كانو يتعلمو على حروف كبيرة من معدن
وقد يظل الطفل نصف ساعة ليكون كلمة واحدة
ورغم ذلك تفوق  ونجح حتى كبرو اصبح معلما فى ذلك المعهد.
وفى احد الايام قرر ان يطور هذه الفكرة فى التعليم
وجاء بأبرة وثقب ورقة وشكل هذه الثقوب بطرق مختلفة على شكل 12 ثقب
هذه الثقوب قادرة على تشكيل كل الحروف
ورتب هذه الحروف بشكل متناسق الحرف تلو الاخر
وبداء بتجريب طريقته الجديدة وبدأو يستخدمونها
وحققت نجاح مبهرا فهى اسهل من الطريقة القديمة المعتادة
ثم انتشرت هذه الطريقة جدااا وكتب عنها كتابا ونشره
اسماه لويس برايل.
هذا الرجل الذى له الفضل حتى اليوم فى  اختراع طريقة برايل طريقة القراءة للمكفوفين
واصبحت هذه الطريقة لغة المكفوفين حتى اليوم
هذا الرجل الذى ترجم سبب المه وهى الابرة التى كان يلعب بها صغيرا وهى سبب
اصابته بالعمى الى سر نجاحه وتفوقه وشهرته ودخوله التاريخ
لاختراعه طريقة تخدم كل المكفوفين فى العالم كله .
واعترفت الحكومة الفرنسية بالاكتشاف وعممت استخدامه .
يجب علينا تحويل الآمنا لنجاح
فأكثر من30 مليون كفيف يدينون بالشكر لهذا الرجل الذى حول معاناته الى
طريقة تخدم كل المكفوفين فالشر كل الشكر لمن شابه هذا الرجل فى طريقة تفكيره.

0 التعليقات

اظهر تعليقات : جوجل بلس او تعليقات بلوجر