امراة لوط خانت زوجها فأنظر ما حدث لها

زوجة  لوط عليه السلام وخيانتها لزوجها :


 بعث الله الينا على مر العصور الانبياء لكى يزيحو بنورهم الضلالة ويظهروا لنا الهدى ومن بيين هولاء الانبيا جاء نبى الله لوط جاء الى قوم سدوم وكانت أخلاق أهل تلك البلدة


سيئة فكانوا لا يتعففون عن فعل المعصية ولا يستحيون من المنكر ويخونون الرفيق ويقطعون الطريق وفوق هذا كانوا يفعلون فاحشة لم يسبقهم إليها أحد من العالمين فكانوا يأتون الرجال شهوة من دون النساء وأخذ لوط عليه السلام يدعو أهل سدوم إلى الإيمان وترك الفاحشة فقال لهم : ( إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ) لكن قوم لوط لم 
يستجيبوا له وتكبروا عليه وسخروا منه فلم ييأس لوط وظل صابرًا على قومه يدعوهم في حكمة وأدب إلى عبادة الله وحده.

ورغم ذلك لم يهتدو ولم يؤمنو به بل زادو فجورا وعصيانا  فقد كانو يجاهرون الله بالمعصية فى وضح النهار وامام النساء علانية
فكانو هم صحاب فكرة اول نادى عراة عرفه التاريخ والعياذ بالله.
ولم يكتفى اهل القرية بعدم الهداية ولكنهم هددوه ايضا هو واهل بيته الا زوجته فقد كفرت وانحازت لقومها.
وارسل الله الى قوم سدوم 3 ملائكة فوصلوا إلى بيت لوط وكانوا في صورة شبان حسان فلما رآهم لوط خاف عليهم ولم يعلم أحد بقدومهم إلا آل لوط فخرجت امرأته وأخبرت قومها وقالت: إن في بيت لوط رجالا ما رأيت مثل وجوههم قط فجاء القوم يسرعون إلى بيت لوط يبغون الفاحشة مع هؤلاء الضيوف واجتمع قوم لوط وازدحموا عند باب بيته وهم ينادون بصوت عالٍ يطلبوا من لوط أن يخرج لهم هؤلاء الضيوف وكل منهم يمني نفسه بالمتعة والشهوة الحرام مع هؤلاء الرجال فمنعهم لوط من دخول البيت ومن الهجوم والاعتداء على ضيوفه وقال لهم : ( قَالَ إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ ) وأخذ يذكرهم بأن الله خلق 
النساء لقضاء شهوة الرجال فهن أزكى لهم وأطيب ولكن قوم لوط أصروا على الدخول  ولم يجد لوط من بينهم رجلاً عاقلاً يبين لهم ما هم فيه من الخطأ وأحس لوط بضعفه أمام هؤلاء القوم فقال : ( قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آَوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ ) وعندئذ كشف الضيوف عن حقيقتهم وأخبروا لوطًا بأنهم ليسوا بشرًا وإنما هم ملائكة من السماء جاءوا لتعذيب هؤلاء القوم الفاسقين 
وما هي إلا لحظات حتى اقتحم قوم لوط البيت على الملائكة فأشار أحد الملائكة بيده ناحيتهم ففقد القوم أبصارهم وراحوا يتخبطون بين الجدران ثم طلبت الملائكة من لوط أن يرحل مع أهله عندما يقبل الليل لأن العذاب سينزل على قومه في الصباح ونصحوه ألا يلتفت هو ولا أحد من أهله خلفهم عندما ينزل العذاب حتى لا يصيبهم وفي الليل خرج لوط وابنتاه وتركوا القرية وما إن غادروها حتى انشق الصباح فأرسل الله العذاب الشديد على قرية سدوم فاهتزت القرية هزة عنيفة وتزلزلت الأرض واقتلع مَلَكٌ بطرف جناحه القرية بما فيها وارتفع بها حتى سمع أهل السماء نباح كلابها ثم انقلبت القرية رأسًا على عقب وجعل الله عاليها سافلها وأمطر عليهم من السماء حجارة ملتهبة  تحرقهم وأحاط بهم دخان خانق يشوي وجوههم وأجسامهم 

فقال تعالى : ( فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ) ونجَّى الله لوطاً وابنتيه برحمة منه سبحانه وتعالى لأنهم حفظوا العهد وشكروا النعمة وعبدوا الله الواحد الأحد وكانوا خير مثال للعفة والطهارة وأصبحت قرية سدوم عبرة وعظة لكل الأجيال القادمة

0 التعليقات

اظهر تعليقات : جوجل بلس او تعليقات بلوجر