هذه الوصفة تعالج اكثر من 100 مرض كـ الالتهـابـات الجلديــه ونـزلات البرد والقرحات المعـدية وتخفيف الام العـاده الشهــرية...!!

لايمكن أن يخلو منزل من البابونج ولا يجب الاستغناء عنه للكثير من الحالات الطارئة، فمن منا لا يهرع لاحتساء كوب من البابونج الدافئ فور شعوره بألم أو مغص في البطن أو لتسكين آلامه وتهدئة أعصابه أو كطارد للغازات وهذا كله يعود لوجود مادة الأزولين AZULENE وهي المادة الفعالة في البابونج إضافة لكل من مركبات Hippurate وGlycine

فقد أشارت العديد من الأبحاث الأمريكية لدور البابونج في معالجة بعض الأورام السرطانية نتيجة وجود مركبات خاصة في البابونج هي زيوت البابونج والمركب المقاوم للتأكسدApigenin التي تقتل أنواع مختلفة من الخلايا السرطانية بما في ذلك خلايا سرطان الثدي والبروستات. علماً أنها لا تؤثر في الخلايا الطبيعية وإنما فقط في الخلايا السرطانية ويتم العمل الآن على تطوير عقاقير من مستخلص البابونج لعلاج بعض الأمراض السرطانية
• شاي البابونج:
مطهر للجهاز الهضمي والتنفسي ... مقوي لجهاز المناعة حيث يعمل على زيادة كريات الدم البيضاء … كما أن استهلاك البابونج يرتبط بارتفاع ملحوظ في مستوى مركبHippurate في البول، وهو مركب ناجم عن تكسّر بعض المركبات النباتية التي لها خصائص بكتيرية. وهذا ما يفسّر تأثير البابونج في تقوية جهاز المناعة وحماية الجسم من الالتهابات, مهدئ لآلام الصدر والتهابات الحلق والمسالك الهوائية إن تم شربه أو عن طريق الغرغرة.
فاتح للشهية ومضاد للأكسدة.
مهدئ للاعصاب ومعالج للأرق ومساعد على النوم.
يعمل على تفتيح الشعر وإضفاء اللمعة الجميلة عليه.
منشط للدورة الدموية وخاصة لدى الأطفال.
مهدئ لآلام الدورة الشهرية عند النساء ومهدئ للاعصاب بشكل عام: حيث أن شرب البابونج يؤدي لارتفاع تركيز مركب Glycine في البول وهو حامض أميني يتسبب باسترخاء العضلات وبالتالي إرخاء عضلات الرحم كما له نفس التأثير في الجهاز العصبي مما يؤدي لتهدئة الأعصاب.
معالج لنزلات البرد وآلام المغص العارضة المصاحبة لها.
معالج للقرح المعدية (كما ورد في العديد من الكتب الطبية): وهنا يلعب الأزولين دوراً هاماً في شفاء القرحة حيث يتم اتباع طريقة خاصة حيث يتناول المصاب شاي البابونج ثم يستلقي مدة /5 دقائق/ على ظهره ومثل ذلك على جانبه الأيسر ثم على بطنه وأخيراً على الجانب الأيمن، فيضمن بذلك مرور شاي البابونج على مختلف جدران المعدة. ولا بد من اتباع هذا النظام لأن الشاي يغادر المعدة بسرعة إذا بقي المريض منتصباً بعد تناوله. ويمكن أيضاً تناول المستخلصات وبعض العقاقير الأخرى التي يصفها الطبيب لهذه الغاية واتباع نفس طريقة الاستعمال.
ولا يجب الإكثار من تناول شاي البابونج ففي الحالات المرضية يكفي كوب صباحاً وكوب مساءً، لأن ذلك يؤدي إلى عكس المفعول فيشعر الشخص بثقل في الرأس وصداع عند القيام بتحريك رأسه، ويستولي عليه الألم في كل مرة يهتز بها جسمه، وتعتريه الدوخة والعصبية وحدة المزاج والأرق، أي تنتابه جميع تلك العوارض التي يوصف البابونج في مكافحتها.
يستفــاد من البابـونج لمعالجـة الالتهـابـات الصدريه ولتهـدئــة الاعصـــاب ومعالـج لنـزلات البــرد والرشــوحات الرئويــه ولطرد الغــازات ، ولشفــاء القرحــات المعـديــه ، ولغســل عيــون الاطفــال ولتخـفيـف الام العاده الشهــريه ، ولغســل المهبــل وعلاج افرازته
يعمـل حقنــه شـرجيـة فى عـلاج الامســاك يغـلى البابونج على النـار كالشاى ويحلـى بالسكــر ويؤخـذ شـربا" امـا لعمــل حقنــة فبدون سكـر 
كمــا يجـب عـدم مزجـه بالسـكر فى غسـل عيـون الاطفــال غســل المهــبل ، وتخفيف الام العـاده الشهــرية
تحذيرات استخدام البابونج:
- يحذّر من شرب المرأة الحامل للبابونج لاحتمال تسببه في تقلصات الرحم.
-البابونج لايحضر ولايخزن بآنية حديد ولا يجمع بينه وبين أدوية تحتوي على الحديد لأنه يحتوي على مادة التانين واذا جمع مع الحديد يولد مادة سامة.
-البابونج لايستخدم أكثر من /14/ يوم /3 مرات/ يومياً كحد أقصى لأنه مهدئ قوي، وقد يصاب المستخدم بالغثيان.
- يمنع شرب البابونج للأشخاص الذين يستخدمون عقاقير لتمييع الدم وذلك بسبب احتواء البابونج على مادة coumarin والتي تتسبب أيضاً بتمييع الدم. إن مزج البابونج مع العقاقير المميعة للدم قد يتسبب بالنزيف

0 التعليقات

اظهر تعليقات : جوجل بلس او تعليقات بلوجر